سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

351

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

به صورت وديعه قرار داده است چنانچه به آن [ رفو ] نيز گويند و جهت تسميه آن به اين نام اينستكه شاعر دوّم پاره‌گى شعر خود را به كمك اندكى از الفاظ شعر غير رفو كرده و وصله زده است . متن و امّا العقد فهو ان ينظم نثرا لا على طريق الاقتباس كقوله : ما بال من اوّله نطفة * و جيفه آخره يفخر عقد قول على رضى اللّه عنه : و ما لابن آدم و الفخر و انّما اوّله نطفة و آخره جيفة . شرح عربى ( و امّا العقد فهو ان ينظم نثرا ) قرآنا كان او حديثا او مثلا او غير ذلك ( لا على طريق الاقتباس ) يعنى ان كان النثر قرآنا او حديثا فنظمه انما يكون عقدا اذا غير تغييرا كثيرا او اشير الى انه من القرآن او الحديث و ان كان غير القرآن او الحديث فنظمه جيفة عقد كيف ما كان اذ لا دخل فيه للاقتباس ( كقوله : ما بال من اوّله نطفة * و جيفة آخره يفخر ) الجملة حال اى ما باله مفتخرا ( عقد قول علىّ رضى اللّه عنه : و ما لابن آدم و الفخر و انّما اوّله نطفة و آخره جيفة . ترجمه مصنّف گويد : و امّا عقد : عبارتست از اينكه نثرى را نه بر طريق اقتباس به نظم درآورند همچون قول شاعر : ما بال من اوّله نطفة * و جيفة آخره يفخر در اين بيت شاعر فرمايش حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام را كه فرموده :